أفكر أحيانا في تلك الدقائق التي استغرقها الاثنان معا، راشد وجوزافين، على ذلك المركب، قبل أن يصبحا أبي وأمي. أي جنون هذا الذي يخلق من دقائق متعتهما بؤس حياتي بأكملها؟!
ليست الأنثى، بشكلها وتصرفاتها، محفزا لغريزة الرجل، بقدر الصورة التي يراها عليها داخل رأسه. وداخل رأسي لم أكن أرى، إذا ما شاهدت ميرلا، سوى صورتها في الحلم.
سعود السنعوسي على لسان "هوزيه مندوزا"، ساق البامبو

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق