الخميس، 28 أغسطس 2014

قهوة سوداء بدون أكسجين



يحدث ذلك ليلا، في المنتصف بالتحديد، رغم أن الهواء المنبعث من خارج الغرفة نقي، تنخفض درجة الحرارة ويصبح بالإمكان استنشاق الأكسجين المغذي للخلايا الدماغية، لكن، العكس بالضبط هو ما يحصل. أشعر كأن شيئا ما يضغط على المنطقة ما بين رقبتي وأسفل رأسي فيدفعها للانضياق، يصبح من الصعب جدا تمرير كميات كافية من الأكسجين للدماغ، ومعها أحس بخدر بسيط ورغبة في تمطيط رقبتي لكي تتوسع شرايين الدماء وتعمل عملها بشكل طبيعي.. هذا كله وأكثر يحصل بسبب فنجان قهوة أسود، لولاه لما كانت هناك معاناة. 
لا أعي سببا لحصول ذلك، على الأقل فيزيائيا، أعرف فقط أنه يحصل بعدما أشرب القهوة السوداء، وأجد الأمر غريبا حين يحصل ليلا، أعني أن شرب القهوة السداء أثناء النهار لا يؤثر بتاتا على عملية التنفس لدي.
عندما يحدث هذا، ذلك الضيق المزعج في التنفس وحرمان الهواء والخدر في مؤخرة الرأس اندفع لممارسة حركات رياضية لأضاعف من نسبة الأكسجين الذي يستهلكه جسدي، يبدو الأمر غريبا أليس كذلك؟، مشاهدة أحدهم يمارس حركات رياضية منتصف الليل بملابس النوم!. لكن مع ذلك أشعر لدى قيامي بالأمر براحة، لا أتخلص نهائيا من الشعور بالضيق في التنفس لكن يصبح الوضع أقل إزعاجا مما كان عليه.
الآن وأنا أكتب هذه التدوينة أعاني من هذه الحالة، ولم أبدأ بممارسة الحركات الرياضية بعد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق