الخميس، 4 سبتمبر 2014

بدون الكويت

تعرفت من خلال غسان، على نوع جديد وفريد من البشر. فصيلة جديدة ونادرة. اكتشفت أناسا أغرب من قبائل الأمازون، أو القبائل الإفريقية التي يتم اكتشافها بين حين وآخر، أناسا ينتمون إلى مكان لا ينتمون إليه.. أو.. أناس لا ينتمون إلى مكان ينتمون إليه.. استعصت الفكرة على فهمي. أرقهت غسان في طلب التوضيح، وبعد محاولات عدة لتبسيط الفكرة، تمكن عقلي من هضمها بصعوبة.
سعود السنعوسي على لسان هوزيه مندوزا (رواية ساق البامبو)

يتطرق سعود السنعوسي في روايته الحائزة على جائزة البوكر العربي 2013 (ساق البامبو)، إلى شخصية "غسان" وهو كويتي غير مجنس فيما يسمى بهذا البلد "بدون" أي إنسان بدون جنسية.
كنت قبل هذا الوقت سمعت بالبدون، لكن لم أبحث كثيرا في قضيتهم التي تعتبر من القضايا الشائكة في الكويت، دفعتني الرواية كي أفعل ذلك، رغم أن البدون ليسو محور الموضوع الرئيسي بها. أتذكر أنه خلال لقائي بالسنعوسي قبل سنة من الآن كنت سألتهم عن البدون في الرواية، اعتقادا مني أن الرواية تتطرق لمعاناتهم بشكل ما، غير أن ذلك أوقعني في حرج بعدما علمت أنها ليست كذلك، رغم ذلك رد السنعوسي على سؤالي كان عاديا ولم يوقعني في أي إحراج.

لمعرفة المزيد عن البدون في الكويت على الويكيبيديا 

الاثنين، 1 سبتمبر 2014

على باب جيزي


التجمع أمام الوكالة صباحا


الخامسة صباحا كان موعد استيقاظي من النوم، بعد صلاة الفجر خرجت بخطى متثاقلة أجر رجلي إلى حيث سأقضي أزيد من ثلاث ساعات كاملة من الزمن في طابور طويل عريض من أجل اقتناء شريحة جيزي للهاتف النقال "ملينيوم الجيل الثالث"، هذه الشريحة التي لا يباع منها سوى مائة نسخة يوميا، بالمعنى عليك أن تنهض باكرا كي تكون من ضمن المائة محظوظ، وذا صبر طويل كي تقف لك وقتا ليس بالقليل قبل أن يصل دورك. 
 أثناء وصولي مقر وكالة جيزي بمستغانم المدينة، كانت الساعة تقارب السادسة، مع شبه غياب سيارات التاكسي اضطررت لتأجير سيارة كلونديستان للوصول إلى عين المكان. كنت محظوظا بكوني العدد واحد وعشرون على لائحة المنتظرين، بعد أن سجلت اسمي، انسحبت إلى أقرب مقهى ووضعت رأسي على الطاولة محاولا الانتقام من النوم الذي طار من عيني هكذا لأجل شريحة هاتف.
من أجل أن تفتح الوكالة أبوابها كان علي أن انتظر الى غاية الساعة الثامنة، وإلى ساعة ونصف أخرى من أجل الحصول على شريحة، وقت قال عنه بعض الذين تطابرت معهم (وقفت معهم في طابور)، بأنه أقصر من المعتاد، إذ حسب أحدهم كان البعض ينتظر إلى غاية المساء لتلبية طلبه. حمدت الله أني لم أكن من بعض أولئك البعض. 
في طريق عودتي اشتريت جريدة الخبر، مع أول نظرة للعنوان الأول بالبنط الأحمر العريض ابتعدت بعيناي عنه، وبسرعة لففت بها علبة الشريحة الحمراء متجنبا التدقيق في بقية العناوين، منذ مدة ليست بالقصيرة لم أشار جريدة، مقاطعة صحية أتمنى أن أواصل العمل عليها بقية عمري.
بالبيت، وضعت قدمي في دلو ماء ساخن رششته بالملح، آلام شعرت بها بعد الوقوف لساعات طوال، لكنها كانت تستحق، على الأقل من أجل ذلك الفرح الباطني الذي أحسست به وأنا أتأمل علبة الشريحة بين يدي.
علبة الشريحة



الأحد، 31 أغسطس 2014

وهران.. المدينة السحر


اليوم زرت مدينة وهران، لم تكن زيارة لمقصد سياحي 
بل لشيء آخر، رغم ذلك لم يمنعني الشيء الآخر من أخذ حصتي بالاستمتاع بجمال المدينة، ساحاتها وأزقتها، وعمرانها الفرنسي العتيق.
وهران، مدينة فرنسية الطراز إسبانية التاريخ جزائرية التجذر والعصرنة، تطورت كثيرا عما كانت عليه سابقا حين وصفها الكاتب الفرنسي الكبير الحائز على جائزة نوبل والمولود بالجزائر البير كامو في روايته الشهيرة "الطاعون" حين قال عنها إنها" مدينة ميتة وعادية وليست أكثر من مقاطعة فرنسية في الجزائر".
وهران لم تعد بتلك المدينة العادية زمن كامو، كبرت وتطورت رغم أن في ما شهدته من توسع عمراني لا يحيل البتة إلى تطور في العمران كما هو عمرانها  الفرنسي الأصيل. ففي وهران، مسرحها الكبير الذي يتوسط ساحة الأول من نوفمبر المعروفة "بساحة الجيش" كفيل بأن يحيلك إلى الشكل الذي كان عليه البنيان وقتما كانت وهران مدينة صغيرة، رغم ذلك، ورغم مرور عشرات السنوات على بناء المسرح وكاتيدرائيتها الشهيرة، ومقر بلديتها الأكبر بين بلديات الجزائر، لا تزال وهران بذلك "الباهية" كما يصفها أبناءها.

تجولت وسط المدينة، ببعض الأحياء القديمة بعد أن أتممت ما جئت لأجله. واتتني فرصة مع بعض الوقت لأرمي برجلي على طرقاتها فليس هنالك طريقة أفضل للتعرف على مدينة واكتشافها من المشي بها على القدمين. 
بوهران معالم تشهد على تاريخ منسي عند الكثيرين، البداية كانت من حارة "قرنقيطة" التي يرجح تسميتها بهذا الاسم نسبة إلى معركة "خنق النطاح" التي قامت بين قوات الأمير عبد القادر والفرنسيين خلال القرن التاسع عشر بالمكان نفسه، قبل أن يتحول اسمها إلى ما هو عليه اليوم مشوها لا يكاد يحمل أي معنى، بعد قرنقيطة، جولة أخرى لوسط المدينة مع صديق لي التقيته هناك.
التجوال في وهران رفقة ابن من أبناء المنطقة يعرف مسالكها ويدرك خفاياها، هو بمثابة حمل موسوعة من المعارف لا تنتهي. بالضبط كما كان لي حظ التجول في وهران مع صديقي، صديقا من عشاق التاريخ الثقافي والسياسي لوهران ومن الملمين به، كان أن مررنا في طريقنا إلى وسط المدينة بمقهى "كليشي" الذي كان يرتاده الشيوعيون زمن الحزب الواحد مع مطلع سبعينيات القرن الماضي، أين كانت هذه الحركة السياسية في أوج نشاطها قبل الفتور الذي أصابها خلال الثمانينات وشبه اختفائها في السنوات التي تلت ذلك. كما مررنا خلال نفس الشارع " شارع العربي بي مهيدي" الذي يعد أحد أكبر شوارع المدينة بكاتيدرائيتها الشهيرة التي تحولت اليوم إلى مكتبة عامة يقصدها القراء والمثقفون من مناطق مختلفة من المدينة وخارجها. قبل أن نغدو إلى وسط المدينة حيث بلدية وهران والأسدين الشهيرين بمدخل بابها، وفي مقابلها، ساحة الأول من نوفمبر وتمثال العذراء الذي يعلو في السماء بجناحيه على مسلة بيضاء نقش على جوانبها آية من الذكر الحكيم "وما النصر إلا من عند الله، إن الله عزيز حكيم".

بنفس الساحة على جانبها الأيسر الأوبرا الشهيرة ومسرحها الجهوي الذي يحمل اليوم اسم الفنان المسرحي الراحل عبد القادر علولة. وبمقابل الساحة حيث جهة البحر مقر البريد المركزي، الذي له تاريخ ثوري، حيث شهد أول عملية مسلحة قبيل انطلاق الثورة التحريرية، وكان ذلك في العام 1951، حيث قام مجموعة من المقاومين بالجناح العسكري لحزب الشعب آنذاك بالاستيلاء على مبلغ مالي هام، كان على رأس هؤلاء المقاومين، الرئيس الراحل أحمد بن بلة. 



يتبع. 
Ps: كتبت الموضوع من الهاتف النقال مجتهدا، به اخطاء لغوية وكتابية، وكذا بعض النقائص في الشكل مثل عدم ذكر أوصاف للصور المرفقة، سيتم تعديل ذلك لاحقا.. العفو.


السبت، 30 أغسطس 2014

جنون الخلق


أفكر أحيانا في تلك الدقائق التي استغرقها الاثنان معا، راشد وجوزافين، على ذلك المركب، قبل أن يصبحا أبي وأمي. أي جنون هذا الذي يخلق من دقائق متعتهما بؤس حياتي بأكملها؟!

ليست الأنثى، بشكلها وتصرفاتها، محفزا لغريزة الرجل، بقدر الصورة التي يراها عليها داخل رأسه. وداخل رأسي لم أكن أرى، إذا ما شاهدت ميرلا، سوى صورتها في الحلم.

سعود السنعوسي على لسان "هوزيه مندوزا"، ساق البامبو

سحر الكتابة





"كلماتنا هي الطريقة الأصدق التي نخدم بها العالم"
جانيت لو بلانك
تاسرني فكرة ان اكتب شيئا يقرأه الآخرون، حتى ولو
كنت أنت سيدي/ سيدتي الذي تقرأ هذه التدوينة، العدد واحد أو اثنان من زوار المدونة خلال هذا اليوم. طبعا لا يتعلق الأمر بعدد القراء بقدر تعلقه بذلك الشغف الغريب لإيصال شيء للآخر، التواصل ربما الذي أمد به جسرا مني إليك. 
منذ آلاف السنين، اتبعت الشعوب طرقا مختلفة للتواصل فيما بينها، حتى الحروب تلك التي كانت تدمر أكثر مما تبني لم تكن سوى وسيلة للتواصل، للتأكيد على مدى علاقة ما جمعت بين طرفين اثنين.  الكتابة مثل جميع تلك الأشكال، لكنها عبر التاريخ، شكلت الوسيلة الأبرز ليس فقط للربط بين البشر على المدى المكاني، وإنما الزماني كذلك، ولا أدل على ذلك من ملايين الكتب التي تركها أصحابها، وهم فيما تركوه لنا، يجعلنا في تواصل غريب معهم، حتى أن مشاعرنا تتحرك للذين رحلوا ما إن يحدث وينتقل إلينا إنتاجهم، وكأنهم لا يزالون موجودين بيننا. 
أليس غريبا مثلا أن تقرأ لهوجو "البؤساء" أو "أحدب نوتردام" فتأسرك ليالي باريس الباردة في القرن التاسع عشر، وتحن إلى المشردين ونزلاء السجون وغواني الحانات البائسات. أو أن تقرأ لهاجر قويدري "نورس باشا" فيخطف لبك قصور تلاملي بمدينة الجزائر ذات الطراز العمراني التركي وتتمنى لو تكون جزءا من هنالك تجر نعالك الجلدي على درجات حارات القصبة العتيقة تلقي السلام على كل مار وقاعد، متاجر في الحلي أو بائع للنعناع، أو مالطي أثقله البحر فنزل شواطئ مزغنة يرتاح في حماماتها. 
أن تكتب وتكتب، ستصبح مدمنا، هذا ما يعتقده ستيفن كينغ، الكاتب الأمريكي الذي برز في كتابة روايات الخيال. إنها توصلك إلى حيثما شئت، تسحرك ولا يصبح بمقدورك أن تتوقف أبدا، سجن أبدي، لكنه سجن تملك أنت مفاتيحه، سجن بإرادتك. 
ليس هناك أجمل من أن تكتب عن الكتابة، في رأيي وإلى حد ما، منذ مدة وأنا أقرأ على هذا الموقع "تكوين" آراء كبار الكتاب في الكتابة، في ما يعتقدون أنه السحر بعينيه، وأنه الأنبل على الإطلاق. 
خوزي ساراماغو، الراحل العظيم غابريال غارثيا ماركيز، نجيب محفوظ، محمد ديب. هؤلاء مسحورون جميعا، مارسوا طقوسهم جميعا والقوا علينا تعاويذهم السحرية كي يأسرونا، وقد فعلوا.. ليتني أستطيع أن أصرخ، أنا مأسور، مأسور بالقراءة لهؤلاء، مأسور بتعاويذهم.
ما يعجبني في "تكوين" أن الموقع ينتشل من كبار الكتاب آراءهم في الكتابة، إنه يعمل على زرع السحر فينا وقد ينجح ذلك. هنالك تلك المدونة الرائعة الأخرى "معطف فوق سرير العالم" صاحبها يترجم لكبار الكتاب، عمل لا شك نبيل، من أنبل ما يكون. 
كلما أحسست بضيق ما لا أدري له سببا، يدفعني شيء ما لأن أحمل قلما وأكتب، لا عنه، أكتب وفقط، أخط بالقلم ما لا يفهم أحيانا فأشعر بالراحة وكأن ذلك الضيق تسلل مع الحبر من روحي إلى الورقة. 
وأنتم، ما علاقتكم مع الكتابة؟


الجمعة، 29 أغسطس 2014

أطفال المكسيك، أبطال البيسبول


هناك بعض المواضيع التي إن لم أكتب عنها في حينها فلن أفعل ذلك لاحقا، أنسى تفاصيلها وأتقاعس عن تذكرها زيادةً على تلاشي حماستي للكتابة عنها مع مرور الوقت.
 أهم تلك المواضيع، ريفيوهات الأفلام، بعد أن يصيب مني ذلك الإبداع السينمائي الأمريكي ما يصيبه، يجتاحني منه تأثير مسكر لا أصحو منه إلا على ما هو أسكر منه. 
 وكي أصحح بعض هذا المسار الأعوج سأكتب عن فيلم شاهدته البارحة وأعجبني عنوانه "اللعبة المثلى" إن كان هذا هو الترجمة الصحيحة ل"the perfect game "، لذلك وسمته بثلاث نجوم من أصل خمس كتقييم على  imdb.
في البداية سيزار (الذي أدى دوره ببراعة كليفتون كولينز) لم يعتقد أن أطفال قريته المكسيكية بضواحي مدينة مونتيري الذين سيجندهم لتحقيق حلمه سيفعلون ذلك حقاً، بلى وأكثر من ذلك يحققون أحلامهم و أحلام بلد كان في ذلك الوقت، خمسينيات القرن الماضي الأحوج إلى تحقق أحلامه. 
جمعهم واحدا واحدا، ودربهم على لعب البيسبول في صحراء قاحلة لا ينبت فيها أي نوع من الحشيش، ومع بعض تقنياته الخاصة في اللعبة استطاعوا أن يحملوا عصا البيسبول بطريقة لا بأس بها ويضربوا الكرة كما لو كانوا يضربون الدمى في الكرنافالات. حمل سيزار هاتفا واتصل بأحد معارفه في أمريكا ليتدبر له ترخيصا بالمشاركة في بطولة دولية للبيسبول المخصصة للأولاد هناك، وكان أن حصل ذلك، حيث سافر الأطفال إلى الحدود الأمريكية عبر حافلة نقل مهترئة عانوا خلالها حرارة الصيف وصعوبة المسلك، قبل أن يكملوا رحلتهم داخل أمريكا مشيا على الأقدام، ساروا لنحو عشرة أميال كاملة ليصلوا إلى الملعب الذي سيحتضن مباراتهم الأولى أمام فريق أمريكي. 
مع التعب، ظن الكل، إلا الأطفال ومدربهم والكاهن الذي رافقهم أن أولئك المكسيكيين قصيرو القامة سيعودون إلى أمهاتهم.. غير أن ذلك لم يحدث، فلقد فازوا بتلك المباراة والتي بعدها كذلك والتي بعدها كذلك.. المهم أن ما حدث في الأخير أنهم فازوا بتلك البطولة كلها، ما استدعى الكل للالتفاف حولهم حتى الرئيس الأمريكي أيزنهاور الذين دعاهم لزيارته في البيت الأبيض. وكل هذا بعد ماذا، بعد تلك العشر أميال التي قطعوها مشيا على الأقدام وسط صحراء قاحلة، وبعد العنصرية المقيتة التي جوبها بها وبعد الاستهزاء الذي لقوه من جميع منافسيهم، وبل وحتى من عائلات البعض منهم من الذين رفضوا أن يلعب أبناءهم البيسبول.
طبعا قصة الفيلم حقيقية، لذلك التقوا بروزفلت، لم أكن أعلم ذلك وأنا أشاهده، وإلى اللحظة الأخيرة منه لم أتخيل أن تكون كذلك. 
أتمنى أن تحظوا بمشاهدته، رائع من كل الجوانب. 

الفيلم ليس الأول من نوعه الذي يجسد ملحمة هؤلاء الأطفال، فقد سبق انتاج فيلم وثائقي عنوانه "العمالقة الصغار" العام 1960 ، أخذت منه بعض الأجزاء التي استخدمت في هذا الفيلم. كما أن هذا الفيلم نفسه مأخوذ عن كتاب بنفس العنوان صدر في أمريكا العام 2008، قبل أن يعقبه إنتاج الفيلم في 2009.

الخميس، 28 أغسطس 2014

ثلاثون يوما / ثلاثون تدوينة



افتتحت هذه المدونة قبل ثلاثة أيام، كتبت خلالها ست تدوينات بغض النظر عن شكلها أو نوعها، أشعر أني بحاجة لأدون أكثر، لمشاركتكم الكثير من التفاصيل، لأني بكل مودة أحس أن علي أن أكتب شيئا أفيد به الآخرين، قد لا يكون ذا قيمة كبيرة، وقد أكون في بداية تعلمي العطاء بهذا الشكل، بالكتابة لكني سأجتهد في تقديم شيء ما، من جهة أخرى سيكون هذا لراحتي النفسية التي تبغي الكتابة. 
إذن، من هذا المنطلق افتتحت هذه المدونة، رغم أن لي مدونة أخرى، أو مدونات حتى. السبب كما قلت في ثاني تدوينة، السبب الحقيقي الذي يبدو لي سخيفا في هذه اللحظة قد أقوله لاحقا. ما يهم الآن أني سأكتب، لأجل ذلك سأحاول أن التزم كل يوم بكتابة تدوينة أو ربما أكثر، من طبيعتي أني لا أحب الالتزام، أفشل دوما في خوض تحدي من هذا النوع، لكن هنا أنا مجبر على ذلك، بإمكانكم القول أن ذلك "لدواعي صحية".
أني سأكتب كل يوم، لا يعني أني سأحاول فقط أن أملأ صفحة فارغة ببضع كلمات من أجل ممارسة طقسي الخاص، لا سأحاول جاهدا أن أكتب ما يستحق أن يقرأ، على الأقل سأحاول. 
انتظروني